البعثات… خربط مربط…

كتبهاBazztoon ، في 3 أغسطس 2008 الساعة: 18:14 م

121778

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “البعثات… خربط مربط…”

  1. عجباً للشيعة سواءً منهم المعلومون أو المجهولون .. كيف يختبؤون وراء تقيتهم ويظهرون خلاف ما يبطنون للضحك على من لا يعرف حقيقتهم ..،

    أو كيف يحولون الحوار إلى جدل عقيم لصرف الأنظار عن إي حوار جدي حينما يرون أن مضمون الحوار في الإدراج واضح وضوح الشمس ونية الجد والصدق فيه بينة وواضحة حتى للأعمى … أوحينما يرون أن القصد من وراء إثارة النقاط التي وردت فيه هي من أجل إيقاف مسلسل الخلاف والحقد الغير مبرر بين أجيال المسلمين ممن لم يشهدوا تلك الخلافات التي حدثت بين الطائفتين المسلمتين قبل الف وأربعمائة عام والتي لم تزل تستغلها مرجعيات الشيعة الذين هم يتاجرون في دم الحسين حيث لم تزل تلك المرجعيات تنفـخ في جذوة نار فتنة وقعت منذ ذلك الزمن بلا رشد أو فهم لإبقاء نار العداوة بين المسلمين قائمة وبأسهم بينهم شديد ..!!! بدل أن يكون ذلك البأس على ألعدو للمسلمين ..،

    علماً أن نصوص الدين كلها وكذلك سنة النبي وسيرة الخلافاء الراشدين العملية من بعده ومنهم علي كما يعلم من له ذرة من عقل أو إيمان .. تأمر المسلم وتحضه على الصفح والنسيان والعفو عن غير المسلم بعد وقوع إي شجار أو مقتل كائن من كان من الطرفين سواء كان ذلك عن طريق العمد أو الخطأ ..

    فمن باب أولى [ يا من تدعون أنكم مسلمون ] أن يكون هذا الصفح والنسيان والعفو بين المسلمين أنفسهم إن كنتم ممن يفهمون معنى وروح الإسلام الذي تؤمنون فيه أو إن كنتم صادقين في إسلامكم .. ؟؟؟

    أليس كذلك يا عقلاء الشيعة إن كان هناك بقي عقـلاء فيكم ….وأستحلفكم بالله من أولى بأن توجهو له العدواة والبغضاء أيها الشيعة .. إلى السنة بحجة أنهم نواصب ومن أتباع أبي بكر وعمر وعائشة ..؟؟؟

    أم إلى العدو الأمريكي والصهيوني الذي يعيث في العراق وأفغنستان فساداً تحت سمع وبصر كل المرجعيات الشعية وبمباركتهم حيث أن الشيعة يعتبرونهم محررين لا محتلين ولقد قال بملْ الفم من بيدهم القرار في إيران والعراق من الشيعة أنه لولا مساعدة الشيعة للأمريكا ما كان لها موطىء قدم لا في أفغانستان ولا في العراق ..!!!

    وما شعار الموت لأمريكا إلآ للضحك على السذج وأما الخلاف الظاهري الذي نسمع عنه عبر وسائل الإعلام المضللة بين الشيعة في إيران والعراق وأمريكا واليهود ما هو خلاف على الحصة من الكعكة والنفوذ في المنطفة فقط ليس إلا .. وكل الوقائع السابقة والحالية تؤكد صحة هذا القول .. ومن يعش يرى ..،



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر